نيزيكي مدينتي أوسرد وطاطا، تفسير الحياة على الأرض - فضاء علوم الحياة و الأرض

نيزيكي مدينتي أوسرد وطاطا، تفسير الحياة على الأرض

يعتبر المغرب واحدا من البلدان الغنية في العالم بالموجودات من الأحجار النيزكية، والتي تم العثور على عدة آلاف منها بالجنوب، كما عثر على جميع الأنواع المعروفة منها والنادرة. فحجر النيزيكي أو الرجم هو ما بقي من نيزك عند اصطدامه بسطح الأرض أو بسطح كوكب آخر، وتنتج حفرة عن أثر الاصطدام.

ويعتقد العلماء أنها أجزاء من كويكبات أو مذنبات وعادة ما يتراوح أحجامها بين الصخور الصغيرة والأحجار الضخمة، فهو جسيم يوجد في النظام الشمسي ويتكون من حطام الصخور وقد يكون في حجم حبيبات الرمل الصغيرة أو في حجم صخرة كبيرة، كما أن المسار المرئي للنيزك الذي يدخل الغلاف الجوي الخاص بكوكب الأرض (أو بأي جسم آخر) يعرف باسم الشهاب، كما أن الاسم الشائع له هو “الشهاب الساقط”، أما إذا وصل النيزك إلى سطح الأرض، فإنه في هذه الحالة يعرف باسم الجحر النيزيكي.

وكما تم رصده من خلال مجموعة من المصادر أن العديد من المختصين وقفوا لدراسة هذه الظواهر الطبيعة التي اخترقت الكرة الأرضية وخاصة كما سبق الذكر في المنطق الجنوبية من المغرب، على رأسها قرية “تيسينت” بطاطا، والتي سقطت ليلة 18 يوليوز 2011 على الساعة الثانية صباحا، ومن خلال ما ذكر اتخذ الحجر بداية اللون الأصفر بعدما تحول لونه إلى الأخضر مصاحبا لانفجاريين قويين، وقد أوضحت من خلال هذا الحدث “حسناء الشناوي” ، أستاذة بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، التي وقفت كقائدة للتحريات الميدانية لفريق من جامعة الحسن الثاني قصد تحديد مكان سقوط هذا الحجر النيزيكي، السقوط الذي يحمل بين طياته طابع استثنائي باعتباره الخامس من نوعه المعروف في العالم. وعلى هذا الأساس قالت مصادر إعلامية إن شظايا النيزك الذي سقط على المغرب الصيف الماضي قطع نادرة من كوكب المريخ، و أضافت أن النيزك شوهد يهوى على الأرض كرةً من نار، وأضافت المصادر ذاتها أن هذه الصخور تباع بأسعار تزيد نحو عشرة أمثال سعر الذهب.

كما سقط حجر من نيزيك في مدينة “أوسرد” بناحية الداخلة بالصحراء، يوم الأحد 20 ماي 2012 على الساعة العاشرة و45 دقيقة مساء، وفي المنوال نفسه أشار الدكتور “عبد الرحمان إبهي” الخبير المغربي ورئيس قسم علم الفلك بالنادي العلمي بجامعة ابن زهر، أن هذا النوع من “النيزك الكربوني” يحتوي على مكونات عضوية قد تكون هي أصل الحياة في المجموعة الشمسية، بالإضافة إلى احتوائه على ماس دقيق جدا، كما أبان “إبهي” من خلال مصادر عدة أن النيزيك الكربوني” يحمل قيمة علمية كبيرة، القيمة التي تشكل مراحل تكوين المجموعة الشمسية إضافة إلى تفسير كيف بدأت الحياة على الأرض.

هذه الأحجار التي سقطت تم بيعها بمبالغ مالية باهضة، الإشارة التي قالت أن تجار هذه الأحجار يشترون قطعة صغير منها لبيع الأونصة الواحدة منه بسعر يزيد 10 مرات عن سعر الذهب.


شارك الموضوع

نبذة عن الكاتب

أستاذ الثانوي التأهيلي في مادة علوم الحياة والأرض، يزاول التدريس حاليا بالثانوية التأهيلية إبن خلدون بتيط مليل (نيابة مديونة). حاصل على الإجازة في العلوم النباتية بكلية العلوم ابن امسيك، وحاصل كذلك على الماستر المتخصص في البيوتكنولوجيا ومقاربة الجودة بذات الكلية.

مناقشة الموضوع

أترك ردا